تتناول هذه المداخلة التمثيل في القرآن الكريم باعتباره أسلوبا مشهديا لتقريب المعنى وتجسيده أمام القارئ كما تبين دور التمثيل في فتح الدلالة على آفاق تأويلية متعددة.
ما بعد الحداثة ومصير الإنسان. من فن اللاّفن إلى مصفوفة الخوارزميات. حبيب مونسي. عضو المجلس الأعلى للغة العربية- الجزائر. مدخل: يقول "مالكوم برادبري" وجيمس ماكفارلن" عن ما بعد الحداثة: " يواجهنا الآن مصطلح ما بعد الحداثة، ويقصد به النّتاجات الفنية التي جاءت بعد الحرب. وهي خليط من الفنّ التّقليدي ومن فن اللاّفن anti art ويندرج تحت هذا النّوع من المصطلح ذلك الصنف من الفن الذي يدعى فن الصّدفة art of chance أو أدب الصّمت littérature of silence هذا الأدب الذي يقوم على اللاّمعقول واللاّتخطيط وعلى المحاكاة الهزلية وتتّسع أحيانا دائرة أدب الصّمت هذا لتشكّل الرّواية الجديدة في فرنسا ورواية اللاّرواية في ألمانيا والولايات المتحدة، وكذلك النّتاجات التي تكتنفها كوابيس الجنس والمخدّرات." ( [1] ) 01- هل هذه ملامح ما بعد الحداثة، أم أعراضها الخارجية فقط؟ ما يسرده " برادبري" و"ماكفارلن" عن -فنّ اللاّفن، وفنّ الصّدفة، وأدب الصّمت، والرّواية الجديدة، واللاّرواية، وأدب الجنس والمخدرات- هو قائمة دقيقة لكنّها عرَضيّة ، بمعنى أنّها ترصد الظّواهر الفنّية التي ...