تتناول هذه المداخلة التمثيل في القرآن الكريم باعتباره أسلوبا مشهديا لتقريب المعنى وتجسيده أمام القارئ كما تبين دور التمثيل في فتح الدلالة على آفاق تأويلية متعددة.
محرقة الكتاب الورقي وتغذية ذاكرة الآلة. حينما تُذبَح الكتب الورقية لانتزاع أحشائها. حبيب مونسي عضو المجلس الأعلى للغة العربية- الجزائر- لمتعد الحرب على الكتاب حرب حريقٍ بحضور رجال الدّين أو دعاة السّياسات الإقصائية، كما كانت في ساحات إحراق الكتب عبر التّاريخ. إنّها اليوم عملية أكثر هدوءًا، وأشدّ التباسًا حين يُشترى الكتاب بثمنه، لا يُصادَر ولا يُمنَع، ثمّ يُقطَع عموده الفقري بآلات هيدروليكية، وتُمسَح صفحاته المفكّكة بماسحات صناعية عالية السّرعة، فتتحوّل حروفه إلى بيانات، ويُلقى جسده الورقي بعد ذلك في سلّة المهملات أو مصانع التّدوير. وهذه ليست فرضية تخييليّة بل واقعة موثّقة في وثائق محاكم أمريكية، أقرّ بها القضاء صراحة. لماذا الكتب الورقية؟ جذور الأزمة في "انهيار النموذج": لفهم هذه الظاهرة، علينا الغوص في أعماق التقنية التي تقودها. تعاني نماذج اللغة الكبيرة من ظاهرة تعرف بـ "انهيار النموذج" ( Model Collapse ). تحدث هذه الظاهرة عندما تُدرَّب النماذج على بيانات مولَّدة من نماذج سابقة، مما يؤدي إلى فقدان التنوع، وتلاشي الحالات النادرة، وانحطاط المخرجات إلى أنماط مكررة...