التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف روائيون وتجارب

مولود فرعون... حينما تكون الرواية شاهدا على العصر.. بقلم : حبيب مونسي

تثار اليوم قضية الرواية والتاريخ.. وهل يجوز للرواية أن تكون بديلا للتاريخ؟ هل يجوز لها أن تعيد كتابة بعض أحداثه استنادا إلى خيال مبدعها؟ هل يجوز لها أن تحور في الأحداث بدعوى أنها مدجرد أدب؟ هل يجوز لها أن ترسم خلفيات لبعض الأحداث لتحولها عن حقيقتها...؟

الخيال العلمي كما قرأته وكما أريده.. بقلم: حبيب مونسي

  الخيال العلمي كما قرأته وكما أريده.. حبيب مونسي أولا: واقع الخيال العلمي في الرواية والسينما : عالجت الروايات ومن بعدها السينما الخيال العلمي من زوايا متعددة، غير أنها اتفقت كلها على النظر إلى المستقبل باعتباره مصدرا للخوف والقلق وأنه لا يحمل في طياته إلا ما يهدد البشرية في كينونتها الذاتية أو في منجزاتها المادية والمعنوية. وقد يكون غزو الفضاء والبحث عن العوالم البديلة: هو الحلم الذي يراود المخيال العلمي، ويغذي نظرته إلى الفضاء المديد بنوع من التشوف والترقب والأمل، وعلى طرف لسانه هذا السؤال البسيط.. لا يمكن لهذا الاتساع المهول إلا أن يكون مأهولا.. فهذه السماوات والكواكب والمجرات والمسافات المتباعدة التي تعجز دونها الأرقام لا يليق بها أن تكون فارغة من أشكال الحياة، ولا لهذه المليارات من الكواكب   والنجوم إلا   أن تكون فضاء مهيئا للعيش في أشكال وألوان لم تبلغها بعد عين الإنسان.