التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف آراء ومواقف في الشعر

الشعر.. والفطرة..والتكنولوجيا. كتبه حبيب مونسي

في زمن لا يقسم الناس فيه إلا بالتكنولوجيا وطفراتها الإنجازية فيما تختلقه سريعا من وسائل للتواصل أحدثت تغييرا كبيرا في عادات الناس وما يصاحبها من مشاعر وأحاسيس وما يركبها من عواطف وأهواء.. في هذا الزمن قد يكون التحدث عن الشعر والفطرة في الذات الإنسانية شيئا من مخلفات الماضي الذي غدا الحديث عنه من قبيل التذكر التاريخي أو الثقافي وحسب.. ولا يمكن الخروج من هذا الوهم الاصطناعي الا من خلال الجلوس الى شاعر ينشد قصيدته فترى القصيدة  في كل ابعادها البصرية والصوتية والانفعالية تتمسرح بين يديك.. تتبرج.. تتبختر..تتثنى.. ترعد.. تهمس.. تخرج ما فيها من طاقات تعبيرية لن تعرف التكنولوجيا يوما استنساخها لأنها البعد الإنساني للشعر.. ولهذا اختار لها العربي اصطلاح القصيدة.. لأن القَصْدَة من النساء هي المرأة المعتدلة القوام، المتآلفة الأطراف، المحبوكة الجسد.. فذلك هو البعد الذي ليس للغة وحدها إدراك مداه، وليس للصوت وحده ملامسة تخومه، وليس للجسد وحده ملء مجاله، ولا المعاني التي تتوسع دوائرها كما تتوسع دوائر الماء الساكن الذي يلقى فيه بحجر.. لالا.. وإنما هذه الجُمُلة المتكاملة من الحضور والاكتمال الت...

من قتل الشعر؟ زمن القتلة! هل قرأنا "هنري مللر" جيدا؟ بقلم : أ.د. حبيب مونسي --الحلقة الأولى.

" الوداع للأدب " " L’Adieu à la littérature"( ) و"ما نفع الأدب؟ " " À quoi sert la literature ? و"ما قيمة الأدب؟ " " Que vaut la littérature ?" ( ) و"من قتل الأدب؟ "Qui a tué la littérature" ( )

هندسة الإنشاد الشعري..اقتراح (نحو علم للإنشاد الشعري) بقلم : حبيب مونسي

إن الذي غيبته المدرسة حينما حذفت مادة المحفوظات من المقررات الدراسية هو الإنشاد.. وحرمت بذلك كثيرا من التلاميذ الذين حباهم الله ملكة الالقاء، وأطفأت في نفوسهم تلك القدرة العجيبة على تصدر المنصات، ورفع أصواتهم الجميلة إنشادا وتبليغا..

من الملحون إلى أغنية الراي مسيرة كلمة ونهاية مطاف. بقلم : حبيب مونسي

يشكل الشعر الملحون من الوجهة الثقافية متنفسا شعبيا للذات والذائقة على حد سواء، ذلك أن الذات تبث أشواقها من خلال شكل شعري تجعله كلماته وعباراته في متناول العامة من الناس، دون أن يخلو من جماليات وصور قد لا نجدها في الشعر الفصيح.

مسألة الغموض في الشعر، كيف؟ بقلم : حبيب مونسي

  فيه أمر أريد أن أطرحه على أستاذي الدكتور مونسي وهو النصوص الغامضة نسبيا   تجد من يقول إن صاحب هذا النّص يهذي وتجد آخر يقول هو يقصد هذا وذاك  ...  طبعا أنا أتحدث عن النصوص المسؤولة وعن النصوص المرتجلة نفسيا، بمعنى ما تركنا فيها العنان للنفس لتقول من اللاوعي أشياء مترابطة بشكل أو آخر وتصب في واد واحد. على القارئ تبعا لقدرته البلاغية أن يكتشف ذلك ويميط اللثام عن مدلولاتها

هل هناك من خصوصية للشعر الجزائري الحديث؟ بقلم : حبيب مونسي

  ما المراد...حينما تثار خصوصية الشعر الجزائري..؟ هل لشعرنا شيء يميزه عن غيره؟ أم أن الشعر الجزائري كغيره من الشعر يحمل أصواتا متعددة؟ كيف يمكننا أن نؤرخ للشعر الجزائري؟ وكيف نصنفه؟