كيف قــــرأت الروايــــة الجزائريـــة الثــــورة؟ حوار نوارة لحرش.. في كراس الثقاففة.. ملحق النصر كتبه حبيب مونسي.
http://www.annasronline.com/index.php… ===== الثورة كما عرضتها الروايات لم تكن سوى شبحا باهتا لخطاب سياسي أراد للأدب أن يكتب ما كتبه التاريخ بلغة خيالية لا يمكن أبدا عزل واقع الأدب عن واقع السياسة، لأن الأدب مأخوذ أصلا بتتبع الواقع الذي ترسمه السياسات وتترك على وجهه آثارها في الفرد والمجتمع، وحتى وإن أغرق الأدب في الرمزية وابتعد عن الواقعية فإنه يظل مشدودا إليه، لأن مكونات المخيال الأدبي تمتح مادتها من تربته أساسا. ومن ثم نجد علامات التأثر والتأثير بادية في الكتابة الأدبية، وظاهرة علنا في التوجيهات السياسية، التي تحاول دوما أن تجعل من الأدب منبرها المفضل لتطل منه على الطبقات الاجتماعية، وقد استكملت دورتها الدعائية في حلقة كاملة. لذلك كانت الآداب التي تكتب تحت مظلة السياسي وتوجيهه، كتابات مادحة، تشيد بالمنجز السياسي الذي حققته الدولة أو الحزب. ولما كان التوجه الغالب على الكُتاب إبان الاستعمار وبُعيد الاستقلال اشتراكي الهوى، يساري المنزع، كان التعبير عن البطولة ينحو منحى العمل الجماعي، الذي يؤطره الفريق، وكان التأكيد على الخطاب الحزبي واضحا في كل فقرة يكتبها الأديب. من ...